الشيخ الحويزي
39
تفسير نور الثقلين
رواية أخرى عن أبان عن أبي جعفر عليه السلام نحوه . 6 - في تفسير علي بن إبراهيم " اتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون " قال : نزلت لما سألت قريش رسول الله صلى الله عليه وآله ان ينزل عليهم ( 1 ) فأنزل الله تبارك وتعالى " اتى أمر الله فلا تستعجلوه " . 7 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عن الحسين بن أبي العلا عن سعد الإسكاف قال : أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام يسئله عن الروح أليس هو جبرئيل ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : جبرئيل من الملائكة والروح غير جبرئيل ، فكرر ذلك على الرجل ، فقال له : لقد قلت عظيما من القول ، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل : فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : انك ضال تروى عن أهل الضلال يقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله : أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح والروح غير الملائكة عليهم السلام . 8 - في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاتقون يقول : بالكتاب . وقال علي بن إبراهيم في قوله : خلق الانسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين قال : خلقه من قطرة من ماء منتن ( 2 ) فيكون خصيما متكلما بليغا ، وقال أبو الجارود في قوله : والانعام خلقها لكم فيها دف ء ومنافع والدف ء : حواشي الإبل : ويقال بل هي الادفاء ( 3 ) من البيوت والثياب . 9 - في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله أي المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وادى حقه يوم حصاده ، قيل : وأي مال بعد الزرع خير ؟ قال : رجل في غنمه قد تبع بها مواقع القطر ، يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ، قيل فأي المال بعد الغنم خير ؟ قال : البقر تغدو بخير وتروح بخير
--> ( 1 ) وفى المصدر " أن ينزل عليهم العذاب " . ( 2 ) وفى المصدر " من قطرة من ماء مهين " . ( 3 ) ادفأه من الحائط وغيره كنه أي ستره .